مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
246
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يشرب الماء حتّى انشقّ بطنه ، فمات ، وهو يقول : قتلني ربّ محمّد . كلّ ذلك في ساعةواحدة ، وذلك أنّهم كانوا بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالوا له « 1 » : يا محمّد ! ننتظر بك [ إلى ] الظّهر ، فإن رجعت عن قولك وإلّا قتلناك . فدخل النّبيّ صلى الله عليه وآله منزله ، فأغلق عليه بابه مغتّماً بقولهم ، فأتاه جبرئيل عليه السلام ساعته ، فقال له : يا محمّد ! السّلام يقرئك « 2 » السّلام وهو يقول : « فاصْدَعْ بما تُؤْمَر » « 3 » ، يعني أظهر أمركلأهل مكّة وادع : « وأعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِين » « 3 » ، قال : يا جبرئيل ! كيف أصنع بالمستهزئينوما أوعدوني ؟ قال له « 1 » : « إنّا كَفَيْناك المُسْتَهْزِئِين » « 4 » ، قال : يا جبرئيل ! كانوا عندي السّاعةبين يدي ؟ فقال : قد كفيتهم ، فأظهر أمره عند ذلك . « 5 » والحديث طويل ، أخذنا منه موضع الحاجة ، وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرّابعمن كتاب النّبوّة . « 6 » الصّدوق ، الخصال ، 1 / 309 - 311 رقم 25 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 355
--> ( 1 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 2 ) - [ البرهان : « يقرأ عليك » ] . ( 3 ) - [ الحجر : 15 / 94 ] . ( 4 ) - [ الحجر : 15 / 95 ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البرهان ] . ( 6 ) - حسين بن علي عليه السلام فرمود : يكى از دانشمندان يهوديان شام از أمير المؤمنين پرسشهايى نمود . حضرت در پاسخ يكى از سؤالات أو فرمود : « اما آنان كه مسخره كردند ، خداوند در اين باره به پيغمبر فرمود : ما به جاى تو از مسخره كنندگان دفاع كافى نموديم . خداوند هر پنج نفرشان را در يك روز كشت وكشتن هر يك به طور مخصوص به خودش انجام گرفت . اما وليد بن مغيرة جريانش چنين بود كه مردى از قبيلهء خزاعة را در كنار راه ديد كه براي تيرهاى خود پره مىساخت . يكى از پرههاى تير به رگ دست وليد ( كه ظاهراً با آن مرد همكارى مىكرد ) سخت برخورد ، به طورى كه رگ اصلى آن را بريد وآن قدر خون از رگش رفت تا مرد وأو همى مىگفت : پروردگار محمد مرا كشت . -